جمعية الاخوين لوميير للسينما
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
جمعية الاخوين لوميير للسينما

Association Frères Lumière du Cinéma
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 ام كلثوم وازواجها السريون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قسم التحرير

قسم التحرير


المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

ام كلثوم وازواجها السريون Empty
مُساهمةموضوع: ام كلثوم وازواجها السريون   ام كلثوم وازواجها السريون Emptyالأحد مارس 02, 2008 10:46 am

ام كلثوم وازواجها السريون Kalthom
شغلت أم كلثوم العالم العربي، بصوتها الهادر وحضورها الطاغي، لكن فضولهم حول حياتها الشخصية لم يشبعه أي تفصيل من هنا، أو صورة من هناك، ولم يصل إلينا سوى بعض النوادر التي تدل على «خفة دمها»، وعدد من الصور مع الكبار، عبد الناصر وعبد الوهاب والقصبجي، الأمر الذي يذكرنا بالسيدة فيروز التي تحتفظ بخصوصيتها ولا تقترب كثيرا من الإعلاميين.

قارئ سيرة أم كلثوم يلاحظ التباس علاقتها بالجنس الآخر، فتقول الدكتورة نعمات أحمد فؤاد ان والدها قبيل ولادتها في طماي الزهايرة، كان «يتقرب الى الرسول بالتواشيح والمدائح ليكون المولود ذكرا ويكون لخالد(ابنه) اخاً له سنداً».
لكن الدكتورة رتيبة الحفني تقول ان أم كلثوم «كانت معجزة في ولادتها، فوالدها الشيخ إبراهيم رأى في نومه ليلة 27 رمضان، حين غلبه النوم في المسجد، سيدة بملابس بيضاء يشع وجهها نوراً طرحت له لفافة خضراء، وحين فتحها وجد في داخلها شيئا له بريق فسأل ما هذا؟ قالت: هذه جوهرة وبشرى السعد حافظ عليها .
عاشت أم كلثوم عند الخط الرفيع بين الذكورة والأنوثة، ولمّا تمكّنت من إثبات نفسها عبر الغناء، وجد والدها الحل في ان تتنكر الفتاة في زي غلام، أما شعرها فتغطيه بكوفية وعقال، وهكذا بدت أم كلثوم كالبدوية. أما غاية الوالد من ذلك بحسب الكاتبة نعمات احمد فؤاد فكانت إقناع الجمهور بأن «المغنية» صبي صغير وليست فتاة.
وفي بداية ظهورها الفني، كان خصومها ومديرو المغنيات الأخريات يسألون«هل هي بنت ام ولد؟»، وقد أطلق عليها بعض هؤلاء«السيد أم كلثوم».
تقول كاتبة سيرتها الذاتية «ان المغنية المصرية تفوّقت على غريماتها على الرغم من ان الجمال كان سلاحا حاداً ضدها».
كان الشكل الذي ظهرت عليه أم كلثوم حياديا خالصا، من بساطة الشعر المردود الى الوراء، الى الوجه الصريح المعلن الذي يستدعي تغييراً يكسر الضجر والرتابة، فأم كلثوم وعلى الرغم من متابعتها مع الأزياء، ظلت حتى زواجها تلبس الكم الطويل الذي يعجب الجمهور الشرقي المحافظ منه والمتفرنج، «فاذا التقط مصور صحافي صورة لها في العام 1929 .
وهي على الشاطئ تلبس «المايوه» الأسود، بذلت كل ما يمكن بذله لحمله على إتلاف الصورة، واستخلصت من تلك التجربة المرة انها، بذهابها الى البحر، كانت «سخيفة»، وانها لن تلبس ثانية مثل هذه الثياب، فهي فلاحة تتبع «تقاليد شعبها».

* العار

في القاهرة، واجهت أم كلثوم حربا مزدوجة من قبل المطربين القدامى وعلى رأسهم منيرة المهدية، وحربا من بقايا فرقتها من الفلاحين الذين كانوا يريدون قمعها حتى لا تخرج من أيديهم.
وقد نشرت إحدى المجلات الفنية خبراً تقول فيه: إن أم كلثوم غادرت قريتها هربا من العار بعد أن تعرضت للاغتصاب، وشاعت التهمة وترددت حتى أصبحت أشبه باليقين، وفي الوقت الذي فضل فيه أبوها الهرب عائدا إلى القرية قررت هي أن تبقى في القاهرة وتقبل التحدي، مصممة على خلع الثياب الريفية لكي تصبح فتاة عصرية.

*الحب الأفلاطوني

للحب في حياة أم كلثوم قصص كثيرة. وعلى الرغم من أنها عاشت خلف ستار من الكتمان إلا أنها لم تنجُ من واقع ملاحقات الصحافة التي كتبت عنها الكثير مما اعتبر كشفاً لأسرارها.
يكتب الناقد المصري رجاء النقاش عن العلاقة الأفلاطونية التي جمعت أم كلثوم مع الشاعر أحمد رامي، فيقول «أنه كان محكوما عليهما بالحرمان الجميل والقاسي في الوقت نفسه».
ووجد الشاعر القادم من باريس والمغنية القادمة من قلب الريف، قد وجدا لغتهما المشتركة، فأخذ يتردد على بيتها في شارع (قوله) كل يوم، يجلس معها ليقرأ الشعر ويعلمها كيف تتلوه بشكل صحيح، ثم تعدى الأمر ذلك ليعلمها آداب السلوك وتناول الطعام.
لقد كانت أم كلثوم تردد دائماً على مسامع الجميع: «لن أتزوج لأنني تزوجت فني، ويجب أن أكرّس نفسي لما وهبته ولجمهوري الغيور»، وبذلك كسرت العرف وما كانت لتعرف عرفا آخر، فوجدت نفسها بلا أعراف».
في مقابل ذلك كان على رامي أن يتزوج من امرأة أخرى تكون له وحده وليس لملايين المحبين والمتلهفين لصوتها، لذلك كان ارتباطه سريعا ومفاجئا بواحدة من دارسات الأدب الفرنسي. لكن المأساة عصفت بنصف قلبه الآخر، لذا كان من الطبيعي أن يتعرض هذا الزواج للعديد من التصدعات والخيبات المريرة، ومع كل أغنية جديدة كانت الزوجة تكتشف أن قلب زوجها في مكان آخر.

*محمود الشريف

عام 1934 التقت «كوكب الشرق» بمحمود الشريف في مكتب الإذاعي محمد فتحي، ومن هنا نسجت علاقة حب بين الشريف وأم كلثوم ليفاجأ الجمهور بزواجهما في 7 ديسمبر 1946. كان محمود الشريف عازف كمان في فرقتها، بهيّ الطلعة ويقال أنه كان مدمناً على الكحول، وينظر إليها بنظرات استخفاف وازدراء، وكانت تسامحه على كل شيء.

*الزواج الثاني

رضخت ام كلثوم للضغوط وانسحب محمود الشريف من حياتها. فكان زواجها الثاني من حسن الحفناوي، الذي كان يعمل طبيبا للأمراض الجلدية، وكانت قد تعرفت عليه خلال زيارة لعيادته لعلاج بعض المشكلات التي تعاني منها.
استمر هذا الزواج حتى وفاة أم كلثوم، وقد كان ناجحاً على الرغم إن أم كلثوم كانت تكبر الدكتور حسن بأكثر من 17 عاماً. اللافت أن المؤرخة الموسيقية المصرية رتيبة الحفني اكتشفت أن ام كلثوم تزوجت من مؤسس صحيفة «أخبار اليوم» مصطفى أمين وأمضت معه 11 عاماً، وكان عقد زواجها في يد الرئيس جمال عبد الناصر.

هذا غيض من فيض علاقات أم كلثوم بالأزواج، تلك التي شغلت عقول الرجال بأغنياتها التي تتحدث عن الحب الخيالي ، أو الكلثومي الذي يعصر القلوب وبات «أسطورة» في زمن أغنيات «هز الوسط».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ام كلثوم وازواجها السريون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الاخوين لوميير للسينما :: الفئة الأولى :: أسرار-
انتقل الى: