جمعية الاخوين لوميير للسينما

Association Frères Lumière du Cinéma
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 امرأة من سلالة الشيطان ج15

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

مُساهمةموضوع: امرأة من سلالة الشيطان ج15   الأحد مارس 16, 2008 11:25 am

ساقت الخمرة إلينا رجلا آخر، يبدو أنه ثري، أنفق هو الآخر بسخاء إلى أن اشتعلت رغبة النساء في دواخله. اقترح مخططا جهنميا على الوسيط:
- أريد أن تتعرى البنتان !
- هنا؟ !
- لا، في بهو الحانة، تصعدان فوق الكونتوار، وهما عاريتين تماما.
غمغم الوسيط في أذن البنتين، سألتا الثري بصوت واحد:
- وكم تدفع؟
- ما شئتما
اختفى الوسيط لحظات، غمغم في أذن رب الحانة، ثم عاد:
- الحانة حانتك والبنات وبناتك !
- كم أدفع؟ !
- حاشا ومعاذ الله أن ندخل معك في هذه التفاهات! فأنت رجل كريم!
وضع الثري الثمل حقيبة نقدية صغيرة رهن إشارة الوسيط الذي أفرغ أحشاءها بسرعة البرق وقسمها إلى حصص أربعة: واحدة له، وأخرى لرب الحانة وثالثة للبنت الأولى والرابعة للبنت الثانية. وما مضت بضع دقائق حتى دعانا رب الحانة لمغادرة المقصورة الفردوسية والالتحاق بعموم السكيرين، حيث وجدنا مالك الخمارة كان قد سبق إلى إقفال الباب بأقفال حديدية، ثم دلى ستارا لإيهام من في خارج الحانة بأنها مغلقة، ثم هيتَ لكم للفرجة: خلعلت البنتان ملابسهما قطعة قطعة ببطء أبداهما في رتبة العارفات بمقامات الأشرطة البورنوغرافية، حتى إذا صارتا كأنهما نزلتا للتو من رحمي أميهما، صعدتا فوق الكونتوار ثم انخرطتا في عرض خرائط جسديهما على السكيرين عبر الدوران إلى أن هاجت الحانة وماجت: امتزج ضحكُ السكارى وصفيرُهم وتأوُّهُ بعضهم بقرقعات الكؤوس فبدا المشهد أقرب إلى حفل ديني بدائي. وما مرت ساعة أو اثنتين حتى كانت جميع مخزونات الحانة من الخمور قد نفذت، فصفق رب اللخمارة بأن أوان الإغلاق قد حان...

هاجمتني جيوش الوساوس السوداء: ماذا لو نكث الوسيط بوعد الانتقال على غرار الناكثين الذين يعدون المواطنين بعقد شغل في دول الخليج أو أوروبا، فما ينالون مقابل الخدمة حتى يتبخروا؟ أو على غرار وسيطات عقول الشغل العجوزات اللائي يعدن البنات بعقود أشغال محترمة في بلدان أوروبية أو خليجية فما ينلن مقابل الخدمة حتى يلقين بالمرشحات إلى دهايز علب الليل ومواخيرها لتجدن أنفسهن راقصات أو بطلات في الأشرطة البورنوغرافية؟ ماذا لو اهتدت المرأة المكتنزة وزجها ونعيمة وشيماء لمكان وجودي وباغثوني فيه؟ تهيأت للأسوأ، ركبتُ العناد والتعجيز، قلت للوسيط:
- اسمع يا السي الجيلالي! أنا صرفتُ أضعاف الخدمة ولم أشتم رائحة انتقالي بعد!
- سمعا وطاعة! سننقلك فورا إلى المدرسة الجديدة !

غمغم في هاتفه النقال، وها هو شاب أنيق يحضر ومعه قائمة المدارس الفرعية الموجودة في ضواحي سلا، نشر القائمة أمامي، ثم استرسل في تقديم شرح لكل مؤسسة: هذه تبعد عن الرباط بمقدار كذا كيلومتر، بجانبها حمام ومخبزة ومقهى، تلاميذها مختلطون، آباؤهم كرماء، هذه مدرسة في حي صفيحي لا يمكنك السكن فيه، ولكن ميزتها أن سيارات الأجرة الكبيرة إلى الرباط متوفرة فيها ليل نهار، هذه تقع بجانب محطة الأوتويس رقم كذا الذي يكتظ بعاملات معمل نسيج كذا، هذه تقع في حي أصولي، إن اخترتها فيتعين عليك إعفاء اللحية ومداومة ارتداء الجلباب والتظاهر بالصيام والصلاة، الخ. اخترتُ واحدة بضربة حظ، تأكد الوسيط من اختياري، ناوله الشاب خاتم وزارة التربية والتعليم، ختم طلبي، وترك لي أمر تدوين المدرسة بعد أن سجله في كناش بجيبه لاستكمال الإجراءات داخل الوزارة.

عدتُ للفندق وأنا أطير فرحا وإحساس يغمرني بأنني قد ولدتُ للتوّ. عندما أسلمتًُ خذي للنوم أحسستُ بأنني نكتُ الدولة، أيقنتُ أنني رجلا عظيما، وصرفتُ الوقت الذي فصلني عن النوم في تصور وتخيل أوضاع النكاح التي اقتنصتُ بها متعة النوم في سرير الدولة إلى أن أجبرتها على أداء فروض الطاعة والولاء وتسليمي وثيقة النجاة؛ تارة أتخيلها امرأة مترامية الأطراف؛ لا يمكن الإحاطة بصورتها إلا في السماء على شكل سحب عملاقة، يبد نهدها الأيمن عن الأيسر بعشرات الكيلومترات، وتارة أتصورها مثل واحدة من البنات قصيرات القامة قريبات الزهور ولذيذاتها اللائي أدفئن فراشي أيام كان لي منزل، وكنتُ أستقبل فيه طوابير النساء...
مرت الليلة لذيذة مزينة بالأحلام الجميلة؛ رأيتني – في ما يرى النائم خيرا وسلاما - في نزهة جماعية رفقة المرأة المكتنزة وزوجتي الأولى والثانية ونعيمة والشرطية وسيدة الصالون ونسرين وطبيبة الأسنان، وأخريات عديدات، رأيتهن عرائسَ في مُروج ازدانت صفحتها الخضراء بفسيفساء من الزهور التي لم أشاهد مثلها أبدا سوى في تلك الزرابي الفارسية التي أتقن رسمها فنانو المدرسة التشكيلية الاستشراقية. كانت النساء ترتدين ملابس بيضاء شفت إلى أن كشفت عن لحومهن الرطبة الجميلة، وكانت تعتلي رؤوسهن أكاليل من الذهب والفضة المرصعة بحبات الزهور... وكنتُ أتحول إلى فراشة تتنقل بين تلك الورود البشرية؛ تمص رحيقهن واحدة واحدة، حتى إذا ارتويتُ تحولتُ إلى بساط فيما تتحول النساء إلى نحلات ترشفن عسل جسدي المترامي الأطراف ...

أسعدني هذا الحلم كثيرا، ترحمتُ على أبي؛ كان يردد علينا وصيته الشهيرة، مثل لازمة أغنية، كلما اجتمعنا حول مائدة الطعام:
- إياكم يا أبنائي والسياسة ! والله إنه لخير للمرء في هذه البلاد أن يفتض عشرة أبكار وينال خمسين سنة سجنا من أن يُدافع عن حقوق الشعب فليصقون به تهمة مناضل، ويدسون الزجاجات في دبره ويطاون زوجته أمامه، ثم يخرج من السجن بعاهة مستديمة. إياكم والنضال ! إياكم والسياسة !

اعتبرت الحلم بشارة خير وفألا حسنا مضاعفا. «عليَّ أن أطوي صفحة حياتي الماضية طيا نهائيا وأفتح أخرى جديدة»، قلتُ ففعلتُ فورا؛ جمعتُ حقائبي، انتقلتُ إلى فندق آخر يقع عند مدخل شارع محمد الخامس، أفضل من سابقه بكثير. نعم هو لا يرقى إلى فندق باليما أو نزل فرنسا، ولا تجوز مقارنته إطلاقا بفندق حسان أو سفير، ولكن ميزته أنه في موقع أفضل من هذين بكثير. أنا الآن في عصب دماغ المدينة وما أدراك ما المدينة... سيكون في متناولي الخروج في كل مساء إلى الشارع والاستمتاع بأجساد البنات والنساء الجميلات اللواتي تكتظ بهن الطريق الواسعة إلى أن تكاد يشكو كثرتهن. ثم إني لن أخش من الآن فصاعدا تكرار حكاية الريفية أو نعيمة أو حتى زوجتي الثانية؛ من الآن فصاعدا، سأزعم لكل من ترافقني إلى الفندق بأنني مجرد مقيم عابر، وأن مدة إقامتي في المدينة نفسها لن تتجاوز يوما أو يومين: لهذه سأقول: أنا من أكادير ولتلك: من تطوان وللأخرى: أنا من وجدة. ولمن قد تزل قدمي – لا قدر الله – وتلج محرابها أن تتحمل مسؤوليتها كاملة؛ لتتدبر أمر خياطة زهرتها الجريحة أو شراء هذا النوع من الكريات الدموية الصغيرة التي صارت تباع في الصيدليات ولتفرقعها بين فخذي من شاءت من الرجال..

قضيتُ اليوم في التجول في أحياء المدينة القديمة وأزقتها بعيني سائح، بل اشتريتُ أشياء صغيرة كثيرة لتزيين غرفتي؛ مزهريات نحاسية وشمعدانات وتماثيل وأقنعة أفريقية، دون أن أنسى لوازم الحمام: صابون بلدي ورومي وشمبوان وغاسول وحناء هندي وشفرات حلاقة...

بعد الغداء توجهتُ إلى حمام تركي؛ سخنتُ عظامي وصبغتُ شعر رأسي بالحناء فلم تبق فيه شيبة واحدة، ثم حلقتُ لحيتي وشاربي معلنا التمرد النهائي على سلطة النساء اللائي عبثن بوجهي طيلة عقود: هذه تضع إعفائي اللحية والشارب شرطا في البقاء معي لأنهما، حسب زعمها، يجعلاني جميلا «مثل المغني مارسيل خلفية» أيام كان شابا، وتلك تقول: «اعف اللحية وقص الشارب، لأنك تبدو على هذا النحو رجلا متدينا، فلا تطمع فيك ابنة امرأة قط»، وثالثة تقول: «قص اللحية واعف الشارب، فشاربك جميل يبديك مثل أمير فارسي»... ياست! أنت تعشقين مارسيل خليفة ! حسنا. أنت حرة في ما تعشقين، هذا حقك الوطني والدولي الذي لا يمكن لأحد أن يجادلك فيه، ولكن لماذا لا تحجزي تذكرة سفر إلى لبنان للإقامة بين أحضان الفنان؟ وأنت ! أتحسبينني دجاجة ملقاة في قارعة الطريق؟ ! إن كانت شهوتك رجلا متدينا، فاذهبي إلى باب أول مسجد واختاري ما شئت من المصلين واتركيني في سلام! وأنت ! لماذا لا تذهبين إلى إيران؟ ! إن بقاءك معي لهو أقصى ما يمكن للمرء أن يلحقه بنفسه من إهانات: تقبلين أميرا اصطناعيا، مزوَّرا ...

على أن أحسن ما قمتُ به اليوم، ولا أتردد في اعتباره أعظم حدث تاريخي في حياتي، هو شرائي جهاز حاسوب محمول. نعم، اشتريتُ حاسوبا من سوق المستعملات بالسويقة، عالي الكفاءة وبثمن زهيد. اخترته في البداية لتجزية الوقت، ولأجل ذلك اقتنيت معه حقيبة امتلأت عن آخرها بأقراص مدمجة من الأفلام واللعب الإلكترونية والموسيقى... ولكن في طريق العودة إلى الفندق استكثرتُ أن أصرف كل وقتي في اللعب مثل طفل صغير، قررتُ أن أدوِّن قصتي مع المرأة المكتنزة ونزوحي من شقتي لتكون عبرة لغيري، ثم لمَ لا كي أعوض بها الثروات الطائلة التي بددتها في الحانات وبين أفخاذ النسا؟ فقصتي مثيرة بجميع المقاييس، وتبدو أغرب من الخيال مع أنني لا أروي فيها سوى ما حصل لي فعلا. عندما أتأمل غرائب المصادفات فيها لا أتردد في اعتبار نفسي وليا من أولياء الله الصالحين، وصدف لقاءاتي اللا متوقعة مما يدخل في باب الكرامات. والحق أنه لو كان التصنيف في علوم التصوف لا زال قائما وكان الناس لا زالوا يصدقون اليوم وقوع هذا النوع من الحكايات التي ساقها أئمة مثل الكالاباذي والقشيري وأبو طالب المكي في كتاباتهم الصوفية لسميتُ كتابي هذا: «مدهش الألباب في ما لم يرد مثله في كتاب. أخبار الشيخ سعيد (قدس الله روحه) ومريداته من بنات حواء» أو «اللؤلؤة الحمراء في اصطياد الفاتنة الشقراء»... وستكون كرامة الكرامات طبعا لو تترجم روايتي إلى 27 لغة وتقع بين يدي مخرج سينمائي؛ سأشتري شقة كبيرة في وسط المدينة وأحول المرأة المكتنزة ونعيمة والريفية وزوجتي الثانية إلى مجرد شغالات يصرفن الوقت في ترتيب البيت وطهي الطعام وسقي الخمور في الليالي الحمراء التي ستنتظرني... وهيت لك يا مقامات وأحوال ومدارج وخواطر...

توكلتُ على الله، بمجرد ما عدتُ إلى الفندق وشرعتُ في الكتابة. بعد بضعة شهور اجتمع لي من الفصول ما أغراني بنشره في شبكة الأنترنت لجس نبض التلقي. في البداية، لم أكن عالما باختلاف المنتديات وتخصصاتها، فنشرت الفصلين الأولين في القسم الأدبي لساحات أدبية منتظرا أن يخصص لي أعضاؤها استقبالا حارا، فإذا بنصوصي تواجه بالصمت المطبق، ليتبدى بعد ذلك أن المنتدى كان ملتقى للعلوم الشرعية، إذ انبرى لي كبيرهم، وهو مراقب قسم الشريعة والحياة وشاعر وكاتب إسلامي، فأدرج تعقيبا كرره مرات عديدة مثل التعاويذ التي يُتقى بها شر الشيطان؛ قال:
أخي الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لماذا تريد مفارقة إخوانك من اول طريق للاختلاف في الرأي الوارد في جميع الأزمنة والأمكنة وقد قيل قديما: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية؟! إليك ردودي السابقة ورسالتي وانتظر رأيك

بصفة عامة الرواية واقعية تحدث في أكثر من مكان والمباشرة فيها أكثر من الإيحاء وقد يكون الأمر مقصودا لأهداف
- العنوان كنت أتمنى أن يكون ( امرأة شيطانبة ) لأن التعبير ( من سلالة الشياطين ) يخرجها عن الآدمية ولو على سبيل الخيال والإدعاء فهي شيطانة من شياطين الإنس وربما أصابت كلمة السلالة غيرها كالوالدين والمجتمع وهذا يرفض فكم من صالح أنجب فاسدا والعكس
- المهم أن تكون هناك عبرة من الرواية ولا شك أن في كثرة من كتب التراث ما هو أشد جرأة وفحشا مثل : ألف ليلة وليلة ، والمستطرف في كل فن مستظرف ، والأغاني وفية من مغامرات المثليين وغير ذلك
- كنت أتمنى عدم المباشرة ولاكتفاء بالإيحاءات التي سيعرفها ويتقبلها الكثير كواقع لأنه ربما حركت الأحداث نوازع لدى المتلقي مراهقا أو شابا من الجنسين وكان يمكن اختزال كل ذلك في صفحة واحدة كما وعد الراوي ولا زلت أقول الساقطات والساقطون كثرة فمن واجبنا التحذير مع تجنب الإغراء كما أتمنى النتيجة وما خرج به الراوي
نسأل الله التوبة والمغفرة لنا جميعا
وسلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
- حاضر سيدي ! ولكن لماذا اعترضتَ سبيلي منذ أول كلمة؟ ! دعني أوَّلا أجوبُ بحكايتي بلاد النت الواسعة إلى أن أغرف من علوم التلخيص ما يؤهلني لاختصارها فأعود وأحكيها لكم في نصف صفحة أو فقرة، ولم لا في كلمة واحدة..

حمدتُ الله لأن الرجل كان متفهما لطيفا، مسلما متفتحا. لو كانت وجهتي ساحة للجهاد لصارت روايتي أهم من العراق وفلسطين وأفغانستان وفلسطين، ربما صلبوني في المنتدى وعلقوا جثثي في بابه لأكون عبرة للمعتبرين، مع أن لا ذنب لي في ما أتيتُ ولا في ما حكيتُ..

عندما خرجتُ في المساء من الفندق حليق شعر الرأس، مرتديا بذلة أنيقة، واضعا على عيني نظارتين شمسيتين سوداوين، انبهرت ربة الفندق؛ قالت:
- يــاه ! سبحان الله، بينك وبين الرئيس السوري بشار الأسد شبه عظيم...

تخلصتُ من هذه المريضة الأخرى بسرعة البرق، ثم اختيفتُ في زحام الشارع. على بعد حوالي 300 متر، ناداني مُلصق حائطي، بواجهة سينما كوليزي، لفيلم Emanuelle. كانت الممثلة عارية تماما كما في شريط الأغنية الموسيقي للفيلم أملكه منذ حوالي 20 عاما وأحافظ عليه مثل تحفة ثمينة، لا أشغله إلا في حضور جسد ملائكي في السرير، وبالضبط مع من أشعر بميل عاطفي نحوها. لم أنتهك هذه القاعدة إلا مرة واحدة أو مرتين مع المرأة المكتنزة تحت وطأة السكر والانخذاع الأولي دون شك؛ عزف البيانو المرفوق بصوت ذكوري حزين يحرك فيَّ الشجون ويبدو كما لو كان يحكي لنا معا، أنا ورفيقتي في الفراش، قصة حب قوي وعنيف آلت إلى السقوط، على نحو ما تحكيه معزوفة أروفيوس الشهيرة بصيغة الجاز...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aflcine.ahlamontada.com
 
امرأة من سلالة الشيطان ج15
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الاخوين لوميير للسينما :: أفضل الروايات :: امرأة من سلالة الشيطان-
انتقل الى: