جمعية الاخوين لوميير للسينما

Association Frères Lumière du Cinéma
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 حلاق درب الفقراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 608
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

مُساهمةموضوع: حلاق درب الفقراء   الأحد أبريل 27, 2008 5:20 am

أخرج محمد الركاب فيلمه الوحيد "حلاق درب الفقراء" عام 1982 الذي حظي بالإعجاب، محمد الركاب في الفيلم يقدم لنا أماكن خلقت الكاميرا بينها وبين عين المتفرج علاقة حقيقية قوامها الابداع الحق حيث انتفاء الشرخ أو الفجوة. أمكنة سبورة برؤية فنية عميقة يتداخل فيها الواقعي بالمتخيل لدرجة يحس معها المشاهد ان الأحداث التي يحتويها ويؤطرها لا حدود بين مستوى واقعيتها وبين مستوى بنائها التخيلي، فالركاب كان ابن الدرب يغرف من الذاكرة والمخزون الخيالي وهو يصور/ ينقل عوالم هامشية تنتصب فنيا رغما عن العين وتؤثر بفعل هامشيتها/ تهميشا بالتحديد لما تخفيه في فضاءاتها محمد الركاب من مواليد مدينة آسفي سنة 1942 .. أخرج مجموعة من الأفلام التسجيلية والبرامج التلفزيونية، منها برنامج (بصمات). كما أخرج مع مخرجين آخرين شريط (رماد الزريبة) سنة 1977.
أما فيلم (حلاق درب الفقراء) وهو أول شريط روائي موقع باسمه، فقد أنجزه سنة 1982 ولا زال منذ ذلك الحين إلى الآن تقريباً يواصل جهوده للحصول على التمويل الكافي لإنجاز مشروع فيلمه الثاني (مذكرات منفى) حول القضية الفلسطينية انطلاقاً من حادثة اغتيال أحد القادرة السياسيين في مصر سنة 1949 من طرف المدعو أحمد صالح بركات.
كان الركاب أيضاً قد دخل إلى السجن بسبب بعض الديون التي خلفها فيلم (حلاق درب الفقراء) نظراً لعدم توزيع هذا الشريط داخل وخارج المغرب .. الشيء الذي جلب معه خسارة مادية فادحة لمنتجه ومخرجه في آن واحد .. وبالتالي يمكن أن نرى في شخصية ميلود (بطل الفيلم) وما جرى له في درب الفقراء، شخصية محمد الركاب وما جرى له مع هذا الفيلم. .
.وعرض(( عرائس من قصب )) لجيلالي فرحاتي في (( كان )) 1982 . في 88 دقيقة عن سيناريو لفريدة بن ليزيد . الفيلم ذكي ويمتاز بملامح بيئية وفلكلورية تؤكد الدقة والحساسية التي يتناول بها فرحاتي عمله السينمائي الروائي .
وقدم المسرحي المعروف الطيب الصديقي فيلمه ((الزفت)) عام 1983كإنتاج فني جمع بين المضمون الأدبي الرفيع والشكل السينمائي الجيد .. ونجح الطيب الصديقي كمخرج سينمائي – لأول مرة – في التعامل مع الطيب الصديقي كمؤلف ومخرج مسرحي وتبليغ أفكاره، ساعده في ذلك كونه صاحب العمل الأصلي مبدئياً – ثم تعاونه مع ذوي الاختصاص كما سبق ذكره. ويبقى ((الزفت)) فيلماً سينمائياً وليس مسرحية مصورة – كما ادعى البعض- دعواهم في ذلك أن أصل السيناريو مسرحية. ويكفي ما ذكر من خصائص ومواصفات سينمائية لإثبات عكس هذا الادعاء.
حقاً إن للزفت بعض الخصائص المسرحية من ذلك: ظهور نفس المجموعة الممثلة في عدة مشاهد (في حلمل الميت – صلاة الجنازة – طلب الغيث (تغنجة) – تدشين الطريق – في السوق..) كما ظهر الطابع المسرحي أيضاً في الغناء والترديد الجماعي، وهذه إحدى خصائص الاحتفالية) التي يعد الطيب الصديقي من روادها – باعتبار أن ((الاحتفالية حس جماعي يتمثل في الترديدات والمظاهرات الجماعية والحفلات ألخ...)) وكذلك اللباس.
أما غير هذا، فالفيلم سينمائي أولاً وأخيراً – وما ذكرناه كخصائص مسرحية لا تنتقص من قدره بقدر ما تغنية – فتبقى بمثابة (قواعد مكملة) إذ شئنا بتعبير قانوني ((يجوز الاتفاق على مخالفتها في العقد دون أن يؤثر ذلك على جوهره)) ولم تفعل هذه الخصائص إذن إلا أن ساهمت في ذلك ((الزواج الأبدي بين المسرح والسينما الذي يخشاه الكثيرون ويسقطون أحياناً في حبائله فيبحثون على تبرير، والطيب الصديقي لم يبحث عن التبرير .. ولم التبرير وحتى الخوف؟ كان المسرح حاضراً حركة وحواراً وأداء، وكانت السينما متواجدة بكل ثقلها وتعقيداتها التقنية)).
كانت نصف الأعمال المنتجة خلال الثمانينات تقريباً لمخرجين جدد. بعض هذه الأفلام الأولى لم تعرض أبدا وبعضها عرض بالخارج فقط.
وعموما تعتبرالثمانينات فترة خصبة من حيث الانتاج الكمي بالنسبة للانتاج الروائي المغربي . اذ يبلغ العدد 50 فيلما روائيا طويلا من 1980 الى 1989
في سنوات السبعينات والثمانينات كان المغرب ينتج فيلمين او ثلاثة في السنة، وفي منتصف التسعينات ارتفع العدد ليصبح خمسة افلام في العام. اما حاليا فتطورت الامور واصبح السينما المغربية تنتج أكثر من عشرة افلام في العام، وهذا العدد هو نتيجة للسياسية التي انتهجها «صندوق دعم الانتاج السينمائي المغربي» في غياب اي دعم للسينما من قبل منتجين مستقلين، لانهم لا يثقون بالانتاج السينمائي ويعتبرونه استثمارا خاسرا، لذلك فمصدر الدعم الاساسي للسينمائيين المغاربة هو هذا الصندوق بالاضافة الى ان المخرجين يبحثون بانفسهم على تمويل من جهات خارجية ينضاف الى المبلغ الذي يحصلون عليه من قبل صندوق الدعم، ويتمنى السينمائيون ان يظل الوضع متطورا في هذا الاتجاه. فهذه المعطيات مؤشرات ايجابية، بيد ان ذلك لا يمنع وجود مؤشرات اخرى غير مشجعة تماما ، حسب تعبير الناقد مصطفى المسناوي , وهي اغلاق عدد كبير من صالات العرض السينمائي في المغرب. ففي مطلع الاستقلال كان عدد الصالات 250، وتقلص العدد ليصبح حاليا 170صالة فقط، ويتقلص هذا العدد كل عام، وبالتالي فانه اذا ما استمر هذا الوضع فان مداخيل صندوق الدعم ستقل
شهدت بداية التسعينات استمرارا لفيضان الإنتاج، حيث استمر العديد من المخرجين الراسخين في تقديم أعمالهم في العِقد الجديد بفاصل زمني طويل غالباً يفصل بين كل الأفلام.
فيلم "بادس " 1990 علامة مضيئة في مسيرة المخرج محمد عبدالرحمن التازي الفنية فيلم ينبني على الصراع والتوتر بين شخوصه صراع محوره الاساسي والجوهري سلطة الرجل يسانده في ذلك المكان وحرية المرأة المغتصبة، فالمكان هنا سياج يسيج الانطلاق يأسر المرأة مثلما ياسرنا بجماله يمارس علينا فتنته، افتتان بالخوف والحقد الجميل، لقد وظف النازي المكان بشكل مضبوط ومتمكن، بحيث أن هذا التمكن هو الذي أعطى للشريط تلك الشحنة الابداعية وحوله بشكل مثير الى عنصر فاعل في تنامي الأحداث وتطورها بل حوله (المكان ) الى معادل للقدر يمسك بشخصياته (النسائية ) ولا يدع لها إلا هامشا محدودا لحرية الحركة. وبدا البحر كفضاء للانطلاق والحرية من سلطة الأب والزوج، لكن عزلة المكان تتكرس أكثر مع إلقاء الصيادين لشباكهم في البحر، فكل الطرق مسدودة ولم يبق للمرأة إلا رقصة إنسانية في محاولات لتحطيم المقدس في عالم هامشي /مهمش... و قدم سهيل بن بركة فيلمه التاريخي "فرسان المجد" عام 1991، وأخرج نبيل لحلو "ليلة القتل" عام 1991، وقدم مصطفى الدرقاوي فيلم "قصة أولى" عام 1991، وقدم التيجاني الشريكي فيلم "بامو " جاء في ملخص الفيلم الوارد في كتيب المهرجان الثاني للفيلم المغربي:
((يروي سيناريو شريط ((بامو)) قصة حب إنسانية تمزقها عناصر التدخل الوحشي المحيطة بالمجتمع المغربي أيام الاحتلال.
حكاية زوجين متحابين متفانيين من أجل الحفاظ على علاقتهما الطاهرة والمحافظة على إرثهما الحضاري والإنساني في بوتقة من الصفاء والتضحية.
وتدخل في سرد الحكاية مجموعة أخرى من العناصر الموازية الحياتية والمجتمعية الخاصة والعامة التي تتولد عن الصراع بين إثبات الذات والخضوع للمؤثرات الخارجية الناجمة عن التكتل المجتمعي لمقاومة الغزو الاستعماري بكل معانيه وأساليبه.
وتتشعب الأحداث وتتداخل لتتفرع إلى محورين رئيسيين:
التضحية من أجل الذات.. التضحية من أجل الوطن. وينتهي تمخض الصراع واحتدامه إلى ميلاد الثورة واندلاع حرب الرفض بزعامة فقيه القرية بعد أن تكون ((بامو)) قد فارقت الحياة بعد معاناة قاسية مع حاكم القرية (رامونا) نجمت بدورها عن فراق زوجها ((باسو)) الذي زج به في السجن ليفر في كوكبة المناهضين للاحتلال وعناصره وأساليبه.
وتبرز هنا شخصية المقاوم محمد الحنصالي خال بامو.. لتبدأ حكاية أخرى)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aflcine.ahlamontada.com
 
حلاق درب الفقراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الاخوين لوميير للسينما :: الفئة الأولى :: أفلام مغربية من الداكرة-
انتقل الى: